المحقق البحراني

130

الحدائق الناضرة

اليماني بقليل - في الشوط السابع ، فابسط يديك على الأرض ، والصق خدك وبطنك بالبيت ، ثم قل : اللهم البيت بيتك والعبد عبدك وهذا مكان العائذ بك من النار . ثم أقر لربك بما عملت من الذنوب ، فإنه ليس من عبد مؤمن يقر لربه بذنوبه في هذا المكان إلا غفر له إن شاء الله ( تعالى ) ، فإن أبا عبد الله ( عليه السلام ) قال لغلمانه : أميطوا عني حتى أقر لربي بما عملت . ويقول : اللهم من قبلك الروح والفرج والعافية ، اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه اللهم لي ، واغفر لي ما اطلعت عليه مني وخفى على خلقك . وتستجير بالله من النار وتختار لنفسك من الدعاء . ثم استقبل الركن اليماني والركن الذي فيه الحجر الأسود واختم به ، فإن لم تستطع فلا يضرك . وتقول : اللهم متعني بما رزقتني وبارك لي فيما آتيتني . ثم تأتي مقام إبراهيم ( عليه السلام ) . . . الحديث ) وقد تقدم . وما رواه في الكافي ( 1 ) في الصحيح عن عبد الله بن سنان قال : ( قال أبو عبد الله ( عليه السلام : إذا كنت في الطواف السابع فات المتعوذ - وهو إذا قمت في دبر الكعبة حذاء الباب - فقل : اللهم البيت بيتك والعبد عبدك ، وهذا مقام العائذ بك من النار ، اللهم من قبلك الروح والفرج . ثم استلم الركن اليماني ، ثم ائت الحجر فاختم به ) . ولو نسي الالتزام حتى تجاوز المستجار إلى الركن لم يرجع ، لما رواه الشيخ ( قدس سره ) في الصحيح عن علي بن يقطين عن أبي الحسن

--> ( 1 ) ج 4 ص 410 ، والوسائل الباب 26 من الطواف .